ترحيب

اهلا بالزائر الكريم . نتمنى لك طيب الاقامة معنا

سعد هاشم الطائي

الخميس، 9 سبتمبر 2010

النهر والجدول

النهر والجدول
1996
النــهرُ يسرعُ باتجــــــــــاه حقـــولـنِا
جـــذلاً يشــع ُّ نضـــــارة ًوجمـــــانـا

فكأنـــَّــهُ تــبرٌ أضـــــاء بمـائـــِــــه ِ
أرضَ اليــباب ِ فسرَّها ما كانـا

وتفرَّعـــتْ أمــــــواهـُـه ُبجـــــــداولٍ
بالأمسِ كانتْ أغمضتْ أجفانـا

كادتْ لفقـــدِ المـاءِ تفقـدُ جأشَها
بــل تفقــــــدُ الإحســــــــانَ و الأيمانـا

تلكَ الرياضُ اللائي كُنَّ قـــواحلاً
ضربتْ بســـوطِ الخضرة ِ الطغيانـا


لست ذا مال
1993
شلَّتْ يميــنــُكَ إنـــــّـي لســـتُ ذا مـــــــــــال ِ
كيف اجترأتَ على سلبي وذي حالي ؟

إن ْ كان صـــــــوتُ جياع ٍقد دعاكَ إلى
سلبي فحــــــالهُمُ أضنى بـــــأحــــــــــــوالي

لو لم تكنْ فعلتْ يمـــــنــاكَ ما فعـــــــــلتْ
لكنتَ أعظمَ إذ صغَّرتَ أهــــــــوالي

فقد تركت ُصغاراً ريشُهم زغبٌ
تــرنــــــو عيـــــونـُهُمُ للعمِ والخـــــــــــال ِ

صفرُ الوجـــوه ِ إذا ما إبتُ منـــخــــــذلاً
ملأ ى البطــــــونِ إذا ما عــــــدت ُفي مال ِ


اللين والشدة
1994
أيا قلبُ كن عنـد الشدائدِ جلمداً
وكن ليناً عنـد الرخــــاءِ ستجرع ُ

ويحســــدُ ني بعضُ الرفـــــــاقِ لشدَّتي
فإنـّــي قــــــــــويُّ الطبـــــع ِ لا أتزعزع ُ

وما عرفت ْ نفسي الخضوعَ بطبـــعِـها
وهــل نال خلداً مَـــنْ بطبعِــه ِيخضع ُ ؟

ولي رقــــــة ٌ أضنتْ نســـــاءَ مدينـــتي
إذا مـــرَّ ذكري خيرُهنَّ ستصرع ُ

فهل وجدوا في العالمــــــــين مضارعاً
يقابــــــل ُفي هـــــذا وذاكَ ويجمــــــع ُ ؟



كلّيتي
1994
هل مــن مردٍّ بعـــــد ذا وتــــــــــلاق ِ .. كلّيــــتي أو بـارقٍ لعــناق ِ ؟

شوقٌ إليكِ يهزُّ كلَّ مشــاعري .. وهوىً خفيفُ الظلِّ من أعماقي

أمضيتُ فيك ِمن السنــــين أجلَّـــــها .. فمضتْ سريـعـاً دونما إرهاق ِ

عــــامٌ وعـــــامٌ ثمَّ عـــامٌ ثـــــالثٌ .. وكأنَّ أعوامي غدت ْبسباق ِ

فإذا انقضى عامي الأخيرَ وجدتني .. لملمتُ أشــــــــيائي إلى أوراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق