ترحيب

اهلا بالزائر الكريم . نتمنى لك طيب الاقامة معنا

سعد هاشم الطائي

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

استغفار

استغفار *
1995
اســــــــــــتغفرُ اللــــــــــهَ العظيمَ لأنــــــني
أقسمت ُ بالــــــــــــــذات ِ الجليلـــــــــةِ أربعا

أنْ لا ركوعَ لنـــــــزوةِ الحــــــــــبِّ التي

لا تبتغــى كي لا أكـــــــونَ مفجـَّعا
وذكرتُ أنَّ الحــــــــــبَّ مرٌّ طعمــُـــــــهُ

والحبُّ صــــــــــــــــار مزيـــــَّـــــفا ً ومبرقعا
كمْ داسَ في أعقابـــِــــهِ من أرؤوس

كم كان حطَّمَ في هدوءٍ أضلعا
فركعتُ للحبِّ الجميــل ِ وكنتُ قد
أغلــــــــظتُ أيمـــــــــاني بأن ْ لا أركــعا


نُخيلة سوداء
2009
نبـتـتْ ْ بأرضِ الرافــــديـن ِ نُخيـلــــــةٌ
سوداءُ قد سُقيتْ دمـــاءَ ضراغمِ

ما أثمرتْ غيرَ الخرابِ فتمــــــــــرُها
كرؤوسِ جنٍّ عُـلّــــقتْ بأراقم ِ

وتــؤمُّهــــا الغربانُ حيثُ نعـيـقُـهــــــــــا
أودى بسقسقة ٍ وعيـــــشٍ حـــــــــــالم ِ

أمّــــَا العصــــــافيرُ البريئــــةُ فانـتــــأت ْ
عنّـها وأضحت ْ كالطريدِ الدائم ِ

تــبَّـاً لكلِّ نُخيلـــــــــة ٍ تـنـمــــو بظـــلِّ
الاحتــــــلالِ وتحــــــــتمي بأعــاجم ِ

تأريخ دمعة
1996
يا مــَنْ يظـــــنُّ بأنَّ الحــبَّ مـــن لـُـعبي
وأنني في الهـــــــوى من دون إيمــــان ِ

وأنني لا تُرى عينــــــــايَ في مطر ٍ

أقصرْ بلـــومِك َ إنَّ الحبَّ أبكاني
ها قد تناثرَ دمعي مــــــن مخــابئــــِـــهِ

في ذي التي سلبتْ عقلي ووجداني

آذارُ يشهدُ لي كم مرَّةٍ هطلت ْ
سحائبُ الغيمِ في أرجاء ِ أجفاني

لو رمت َ تــأريخَهُ : وحـــدي بِه ِ لهجٌ
والخـلُّ يذكرُهُ من دون نسيان *

* التأريخ الشعري مساوٍ للعام1996

الوزير حنتوش
2009
هكــذا حنتــــــــوشُ أمسى صـــوتـُــــــهُ الصـــــاخبُ همســــا


لم يعـــــــدْ حنتــــــــــــوشُ لصــــــاً مـــــــــــذْ غـــــدا حنتـــــــوشُ قِسّا


بــــــــــاعَ نـــهريـنــــــا بـبـخس ٍ واشترى ( ســــــينَ فرنســا ) *


فبـــــنى قصـــــراً منـيــــــــــفاً وهـــــــو لا يمـــــلـك ُ فلســــــــــــا


بعـــــد أنْ صــــار سفـــــــــيراً ( للــــــــولايــاتِ ) و (نمســــــــــــا)


* (سين فرنسا ) : السين نهر معروف بفرنسا


الطير الأسير
1996
هو كالطير أسيرٌ في هواكا
دائراً فيها ولا يرضى ســـواكا

لـــــــو تلطَّفــــتَ عليــــــهِ مـــــــرَّة ً
لرأيتَ اللطف َمنهُ قــد علاكا

قلبـــُـهُ طيرٌ وفيـــــــكَ الحســــنُ ذا
فنصبتَ الحسـنَ للطيرِ شبــاكا

فإذا مــــا اصطدتــــَـــه ُ في لحظة ٍ
وتمكنتَ ، به دارتْ رحاكا

يا قــــــــوياً حسبك َ الإحسانُ في
ذلكَ المملوكِ تعذيـــبا ً كفاكا


السعد
1997
حملتُ تعاســــــــــةً كبرى عتـــــيَّا
وهمَّــــــــــاً عن رؤى أهلي خفـــــيَّا

فذقتُ الهمَّ كأساً بعد كأسٍ
وهـــل غيرَ الهموم ِأذوقُ شيــــــَّا؟

أيدري مَنْ يخطُّ حروف َاسمي
بأنــــــّـــــي صائرٌ شخصاً نســــيَّا؟

فقـــــــال : السعــد قــد يأتي بسعدٍ
وما للسعد مـن دربٍ إلـــــــــــــــــيَّا

فأسمــــــــــاني لعـــــــــلَّ السعدَ يأتي
فما كنتُ السعادة َ والسمـــــــيَّا

في روضة
1997
ودَّعتُ أحزانـــــــــــي بها أمس ِ
في روضةٍ غصَّتْ من الأنس ِ

تشابـــكُ الأغصانُ فيـــــــها فما
أحسستُ في حـــرٍّ ولا شمس ِ

فالصيفُ فيها كالربيع ِالذي
يمضي بلا همٍّ ولا بــــــــــــؤس ِ

والطيرُ تشدو في السما لحنـــَها
لو تصبــــــــحُ الأطيارُ أو تمسي

ما أجملَ الأمـــواه َ تجري بها !!
مرَّت على عيــــــنيَّ في همس ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق