ترحيب

اهلا بالزائر الكريم . نتمنى لك طيب الاقامة معنا

سعد هاشم الطائي

الجمعة، 14 يناير 2011

أمــــــــــــاه

أمـــــــــــــــاه

1994

ماذا أقــــــــــولُ ؟ أيــــا أمــــاهُ ذا جســـدي

يـــــــدلي ويشهـــدُ أنـــّـّي فاقــدٌ رشــــــــدي


ماذا أقــــــــول ُ؟ وحبـــــــلُ الـودِّ كــبَّــلني

حتى كأني إليكم صرت ُفي صفدِ


ماذا أقــــــــولُ ؟ وقـــــــولي ليس ينفعُـــــــــــــني

إنـــــّــي غريبُ ديـــــــارٍ لستُ في بلــــــدي


مـــــــذ جــــــاء يـومُ رحيلي صرتُ منفرداً

لا أسمـــــــــعُ النــــاسَ أو أصــــــغي إلى أحد ِ


والصــــــبرُ كان حبـيسي راح منطلـــــــقاً

عـنـــــــــّــي فبت ُّ جزوعـــــــــاً عافني جلدي





الأرض

2009

إلى الشاعر العراقي المغترب يحيى السماوي وقد وحَّدنا حبُّ الأرض



للــــــــــه ِدرُّكَ مـــن صبٍّ ومــن ثمــــــل ِ

بموطنٍ كثرما يدميـكَ في المقـــل ِ


وكنتَ تخشى على عينــيهِ من هُبـلٍ

فهل حمــــتهُ صــلاة ٌ منك من هُبــــل ِ ؟


بكَ الحنــــينُ لأهـوار ِ الجنــــوب ِجوى ً

وللفراتـــــين حيث ُالمــــاءُ كالعسل ِ


وهــــذه الأرضُ أمٌّ أنت تعشقــُــــــها

وليس في عشقِـــــكَ الـــولهان ِمن ملـل ِ


للأرض ِحبُّكَ كالطفل ِالرضيع ِإذا

حــان الرضـاع ُ لـــه والأمُ في شغـــل ِ





أسرار الهـــــوى

1994


إنْ كان ذكرُ الحبِّ دار بــــدار ِ

فحذارِ من كتم ِ الحديث ِ حذار ِ


قــــــلْ ما تـــــشاءُ عـــــن الحـبـيبـــــــــةِ إنما

ذكرُ الحـبـيبـــــــةِ ألطفُ الأخــــبار ِ


كن ذاكراً للخــــــلِّ مثــلي إنـــّـني

ألقـــيتُ أســــــراري إلــــــى السمـــــار ِ


فقصصتُ للأصحابِ جُــــلَّ حكايتي

وقصصتُـــــها للــــــــــوردِ للأشجـــــــــار ِ


( كلّيــــةُ الآدابِ ) تعـــــرف ُ قصـــــتي

حتى ( اللغـــــاتُ ) تنـــــاقلتْ أخبــــــاري



ثورة الحق

1995


مضى فكـان لــــــديه العـــزُّ والشرف ُ

ولم يــزل ْ بثيــــــــــــــــاب ِ النـصر ِ يـلتحفُ


إذ قــــــــاد ثـــورتــَهُ في وجــــــه طاغيـــةٍ

إنَّ الحســـــين مـــــــن الكفارِ ينتصف ُ


في عصبـةٍ مــن خيــارِ القومِ قــــادهُمُ

نحــــــو المنــونِ وفيــــها الخلـــدَ قــد عرفوا


لم تــــرتــجفْ لهُمُ للمـــــــوتِ راجفــــــةٌ

لكنهم ــ ولذكرِ اللهِ ــ قد رجفوا


للثائرين أضــــاءوا الدربَ من دمـــهم

لو يختفي الضوءُ هم في الظلمةِ الهـدف ُ






وصية محتضر

1996


ســـــلامٌ عليكم بعــــــد وقتٍ أودّع ُ

ديارَكُمُ و العينُ منكم ستدمع ُ


لــذا أخبرُ الأهـــلَ الكرامَ وصيّـــــتي

إذا متُّ لا تبـــــكوا علـــيَّ وتجزعــوا


فمـــــا قلــــــةُ النــــــاعين حــــــولي سبَّــــــةً

ومـــــا كَثْرةُ النـــــــاعين حــــولي تنفــع ُ


فإن تنتهـــوا من غسلِ جسميَ فاحفروا

قبيراً ، على أنْ لا تزيـــــدوا و توسعـــوا


بقــــــرب ِ أميـــرِ المؤمنــــــين فــــــــــإنــــَـــهُ

يجـــــــودُ على أشيــــــــــاعِه ِوسيشفــــــع ُ

هناك تعليق واحد: